ابنا: خبراء ومراقبون عراقيون ينبهون من أن ما تقوم به غارات التحالف الأميركي لا يتناسب وقتلى تنظيم "داعش" لأسباب منها غياب المعلومات الإستخبارية على الأرض، وواشنطن تخفي معلومات الأقمار الصناعية والإستطلاع عن الجانب العراقي.
غارات وغارات للمقاتلات الأميركية وحلفائها على مواقع "داعش"، ولا يبدو حتى الآن أن لهذه الهجمات أي تأثير على تنظيم البغدادي.
الخبراء يرجعون ذلك إلى أن الاوضاع على الأرض تختلف عما تظهره الكاميرا في قمرة الطائرة، وبالتالي لا بد من عناصر استخباراتية في مناطق "داعش".
ويشرح الخبير الاستراتيجي والأمني أمير السعدي أن استراتيجية إستخدم القوة الجوية والصواريخ الموجهة لا تعطي أكلها ولا تحقق نصراً كبيراً على الأرض لأنه غالباً ما تستهدف الغارات مراكز محددة، للعتاد والتخزين والإدراة والقيادة، لكنها لا تحدث إجهاضاً كبيراً لتوافر العناصر البشرية على الأرض".
ويرى عضو التحالف الوطني محمد المياحي أنه "لم نحسم المعركة ولم نحدد عناصر القوة الرئيسية للمجاميع الإرهابية، لذلك اليوم القوات العراقية عازمة على القضاء على "داعش" واستثمار الدعم الدولي بهذا الإتجاه"، ويضيف أنه "على القيادة العراقية أن تعمل على وضع استراتيجية أمنية".
بناء الجيش العراقي وأجهزته الأمنية أساسي بقدرة أهمية مواجهة "داعش". هذا ما يشدد عليه الخبراء وإلا فإن الضربات الجوية ستبقى ضعيفة وغير مؤثرة.
لم يكن الإعتراف الأميركي بسوء تقدير المخابرات المركزية لخطورة "داعش" متأتياً من فراغ. فالولايات المتحدة لا تملك أكثر مما يملكه العراقيون من معلومات. وضع استثنائي قد يتغير إذا قدم بعض حلفاء أميركا الداعمون سابقاً لهذه التنظيمات، المعلومات الكافية.
...................
انتهى / 232
6 أكتوبر 2014 - 10:15
رمز الخبر: 642544
غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لم تكن موفقة على اهداف تنظيم داعش الارهابي، هكذا يعتقد خبراء ومراقبون عراقيون .